آخر الأخبار
استهداف إرهابيي داعش في الجفرة والبغيلية والكسارات والثردة والشولة بدير الزور          |          الجيش يدمر سيارة وطائرة استطلاع للإرهابيين في حي المنشية بدرعا البلد          |          الجولان: مقتل جندي إسرائيلي وإصابة 3 بانفجار في دوريتهم قرب مجدل شمس           |          قوات الاحتلال الصهيوني تعتقل 5 فلسطينيين خلال مداهمات بالضفة الغربية          |          الجيش اللبناني يقضي على إرهابيين في جرود عرسال ورأس بعلبلك          |          القضاء البحريني يحكم بحل جمعية الوفاق المعارضة ومصادرة أموالها           |          النظام التركي يعتقل آلاف العسكريين والقضاة ويلوح بتنفيذ عمليات إعدام          |          السلطات الأميركية تحظر رحلات الطيران بين الولايات المتحدة وتركيا          |          مجموعة مسلحة تحتجز رهائن في مركز للشرطة بالعاصمة الأرمينية يريفان          |          السلطات الفرنسية تعتقل رجل وامرأة على صلة بهجوم نيس
  •  
  •  
 
 
 
 
 
 
من هو الضابط في "الجيش السوري الحر" الموجود في "الوادي"؟ وماذا حدث في "الرستن"؟
2011-12-15

تردد في الآونة الأخيرة بين المواطنين إشاعات عن وجود ما يسمى بـ "الجيش السوري الحّر" في بعض القرى العكارية المحاذية لسورية، وتحديداً في منطقة "وادي خالد"، وهو في صدد الإعداد لهجماتٍ تستهدف العمق السوري إنطلاقاً من الأراضي اللبنانية، بحسب ما نقلته بعض وسائل الإعلام عن "مقاتلي الجيش" المذكور، ما أثار ريبة أبناء القرى الحدودية، وخصوصاً غير المطلعين منهم على تفاصيل الواقع الميداني، من ردود أفعال الجيش السوري على أي عمل عسكري يطاول بلاده.
فهل ثمة وجود لهذا "الجيش" في "الوادي" ؟في هذا الصدد يؤكد مرجع في "الوادي" أن ظاهرة ما يسمى بـ "الجيش الحر" ليست مضخمةً إعلامياً فحسب، بل هي ليست موجودةً على الإطلاق، لافتاً إلى أن وجود السوريين في المنطقة يقتصر على بعض المطلوبين للعدالة في سورية الذين يحظوّن بالحماية والرعاية من المجموعات التكفيرية وحزب "المستقبل"، والبعض الآخر يحلّ ضيفاً لدى أقربائه في لبنان ليس إلا.
ويشير المرجع إلى أن حادث إطلاق النار من الجانب السوري في إتجاه منطقة البقيعة الحدودية، الذي جرى تضخيمه إعلامياً، أتى رداً على هجومٍ مسلحٍ من الجانب اللبناني، جازماً بأن القوات السورية لم تبادر بفتح النار، واضعاً هذا الكلام برسم الأجهزة الأمنية اللبنانية المطلعة تماماً على حقيقة الوضع.
ويعتبر أن حوداث إطلاق النار على الجانب السوري تأتي في إطار مسلسل توتير الأجواء في سورية، ليصار إلى استغلالها إعلامياً لاحقاً، وإيهام الرأي العام بأن القوات السورية تنتهك السيادة اللبنانية وحقوق الإنسان في آن.
ويكشف المرجع أن بعض المسلحين يقدمون من وقت إلى آخر على فتح النار في إتجاه الأراضي السورية، من أجل استمرار مسلسل العنف وعدم انقطاعه، مؤكداً أن عدد المسلحين محدود جداً، وأنهم يمثلون ظاهرة إعلامية- دعائية لا أكثر ولا أقل.
وفي سياق الحملة الإرهابية التي تستهدف سورية، أقدم مسلحون على إطلاق النار من منطقة "مقيبلة" في اتجاه منطقة "المشيرفة" في الجانب السوري من الحدود، الأمر الذي أثار حفيظة أبناء المنطقة ودفعهم إلى ملاحقة المسلحين واعتراضهم على طريق مشتى حمود – شدار، ومصادرة بندقيتين منهم، بحسب مصدر مطلع على تفاصيل الأوضاع الأمنية في المنطقة.وعن التقرير التلفزيوني الذي تحدث عن وجود ضابط في "الجيش الحر" يعمل إنطلاقا من الأراضي اللبنانية.يكشف المصدر أن منتحل صفة "الضابط السوري المنشق" هو المدعو حسن عبد الكريم حمد، وهو مجند فار من الجيش السوري قبل إندلاع الحوادث في سورية، وكان يعمل لدى أحد أبناء الوادي (م ي) ثم عمل سائق لدى (م ح) من أبناء المنطقة عينها.ويلفت المصدر إلى أن "المستقبل" يقف وراء هذا الفيلم المرّكب، الذي أشرف على إخراجه الناشط المستقبلي المدعو (أ. حمّارة).
ويختم المصدر بالقول : "إن هذا الفيلم الخرافي، ليس موجداً إلا في نسيج خيال من فبركه".من جهة ثانية، لا تزال بعض الجهات السياسية والأهلية العكارية تتخوف من دور التيارات التكفيرية من ومن يقف وراءها في المناطق الحدودية، في ضوء تحركات السفراء الأجانب ومن تبقى من فريق 14 آذار في المناطق المذكورة.
ولا يجزم مرجع عشائري في "الوادي" وقف الإمداد اللوجستي إلى المخربين في الداخل السوري بالكامل، رغم كل الإجراءات الأمنية المتخذة من الجانبين اللبناني والسوري، مؤكداً أن الهاربين من وجه العدالة في سورية إلى لبنان، يتلقون مساعداتٍ ماليةٍ من التيارات اللبنانية المعادية لدمشق.
ويقول: " عند توافر المال يسهل تأمين كل عدة التخريب".
من ناحية ثانية، يؤكد مرجع لبناني مقرّب من دمشق ومطلع على تفاصيل الحوداث الأمنية، أن "جيش رياض الأسعد" ليس سوى غطاءً إعلامياً لتحركات الإرهابيين في سورية، وخصوصاً في محافظة حمص والذين تقلوا ضربةً قويةً من الجيش السوري منذ نحو أسبوعين قصمت ظهرهم في منطقة "الرستن"، معتبراً أنهم باتوا في الربع ساعة الأخير من حياتهم ... ويختم بالقول: " إن نهاية هذا العام لناظره قريب".

المصدر: جريدة الثبات اللبنانية – بقلم حسان الحسن



 
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
CAPTCHA ImageReload Image
اكتب الرمز المعروض
 
 
 

انضم الى قائمتنا البريدية