آخر الأخبار
استهداف إرهابيي داعش في الجفرة والبغيلية والكسارات والثردة والشولة بدير الزور          |          الجيش يدمر سيارة وطائرة استطلاع للإرهابيين في حي المنشية بدرعا البلد          |          الجولان: مقتل جندي إسرائيلي وإصابة 3 بانفجار في دوريتهم قرب مجدل شمس           |          قوات الاحتلال الصهيوني تعتقل 5 فلسطينيين خلال مداهمات بالضفة الغربية          |          الجيش اللبناني يقضي على إرهابيين في جرود عرسال ورأس بعلبلك          |          القضاء البحريني يحكم بحل جمعية الوفاق المعارضة ومصادرة أموالها           |          النظام التركي يعتقل آلاف العسكريين والقضاة ويلوح بتنفيذ عمليات إعدام          |          السلطات الأميركية تحظر رحلات الطيران بين الولايات المتحدة وتركيا          |          مجموعة مسلحة تحتجز رهائن في مركز للشرطة بالعاصمة الأرمينية يريفان          |          السلطات الفرنسية تعتقل رجل وامرأة على صلة بهجوم نيس
  •  
  •  
 
 
 
 
 
 
دنيا...
2011-11-28

دنيا... «يا حيف على الأيام»... كلمة نستعملها حين نرى العجب... وحين نصدم بشيء مخز يقوم به أحدهم.. نقولها للإخوة الذين يتنكرون لدمهم وعرقهم وعروبتهم، وأيضاً للذين كانوا أصدقاء وأصبحوا أصغر وأنذل من الأعداء..
الدنيا هي الحياة التي أوصانا اللـه ألا نغترّ بها ولا نختال بما رزقنا من نفط وأموال... لا نجحد بمعروف وإحسان.. لا نكفر بمن علّمنا كيف يُخط الحرف وكيف تُكتب الجملة...
الدنيا هي التي يجب أن نعيشها أحراراً كما قال خليفتنا العادل عمر بن الخطاب الحرية التي خلقت بالأرض السورية ولسنا بحاجة لمن يفرضها علينا ويعلمنا إياها ونحن من بدأ بتهجئتها وتلقينها للآخرين..
الدنيا... هي أن نحب لإخوتنا كما نحب لأنفسنا.. ألا نقتل... لا نكذب.. لا نحشر أنوفنا بالغير.. لا نستغل العمامة والدين ونستفتي بآراء جهنمية. الدين منها براء...
الدنيا.. هي الإيمان بالله والوطن... هي الشهادة في سبيل الأرض.. هي المقاومة لكل أنواع الاحتلال.. هي الشرف في قول الحق ضد الكذب والتلفيق والتحريض... من هنا كانت «الدنيا» القناة الفضائية.. ابنة سورية بصورتها وصوتها الحقيقي الشفاف... عملت بضميرها السوري ونقلت الواقع دون تزييف وتمحيص وتجميل... قدمت لنا صوراً فعلها وأعدّها الإعلام الكاذب كادت تقتلنا من الفزع عما يفعله هو وأسياده المتآمرون... ذبحتنا ونحن نشاهد ما جرى لأبنائنا من قتل وتمثيل بالجثث وتخريب لهذا البلد الآمن، ولكنها من جهة أخرى جعلتنا نلتقي أكثر حولها ونبدأ بإلغاء القنوات التحريضية الواحدة تلو الأخرى، أصابنا القرف من كذبهم ووقاحتهم وشيوخهم أصحاب القلوب السوداء وكفرهم الأكثر سوادا...
مذيعو الدنيا وضيوفها ومعدوها ومحرروها وإدارتها وكل العاملين فيها هم الذين فازوا بالمراتب الأولى في معركتنا ضد الكذب والنفاق والتعدّي وإلغاء الآخر ورأيه.. كانوا ومازالوا جنودا حقيقيين للوطن المقدس... مع أنهم ليس لديهم من يغدق عليهم أموالا طائلة لتنفيذ حب بلدهم حتى الموت في سبيله... بالفعل كانوا فريقا مشرفا لوطنهم الكبير..
( الدنيا) التي قال لها عز وجل « كوني سورية» فكانت وستبقى...
كل الحب.. كل الاحترام لجميع الإعلاميين الشرفاء في بلدي
ومن يملك حب شعبه سيبقى صوته عالياً مدوياً حراً شريفاً وبعده تخفت الأصوات....
 
 
المصدر: جريدة الوطن     



 
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
CAPTCHA ImageReload Image
اكتب الرمز المعروض
 
 
 

انضم الى قائمتنا البريدية