آخر الأخبار
استهداف إرهابيي داعش في الجفرة والبغيلية والكسارات والثردة والشولة بدير الزور          |          الجيش يدمر سيارة وطائرة استطلاع للإرهابيين في حي المنشية بدرعا البلد          |          الجولان: مقتل جندي إسرائيلي وإصابة 3 بانفجار في دوريتهم قرب مجدل شمس           |          قوات الاحتلال الصهيوني تعتقل 5 فلسطينيين خلال مداهمات بالضفة الغربية          |          الجيش اللبناني يقضي على إرهابيين في جرود عرسال ورأس بعلبلك          |          القضاء البحريني يحكم بحل جمعية الوفاق المعارضة ومصادرة أموالها           |          النظام التركي يعتقل آلاف العسكريين والقضاة ويلوح بتنفيذ عمليات إعدام          |          السلطات الأميركية تحظر رحلات الطيران بين الولايات المتحدة وتركيا          |          مجموعة مسلحة تحتجز رهائن في مركز للشرطة بالعاصمة الأرمينية يريفان          |          السلطات الفرنسية تعتقل رجل وامرأة على صلة بهجوم نيس
  •  
  •  
 
 
 
 
 
 
الانتصار المحسوم.. ومصير الأسر الطاغوتية-صحيفة الثورة
2016-04-10

تحدث وزير الخارجية الأميركي جون كيري عن الوحدة بين العراقيين لمواجهة تنظيم /داعش/ الإرهابي وتجاهل دور بلاده في وصولالعراق والمنطقة بشكل عام إلى حالة عدم الاستقرار جراء غزو بلاده للعراق مطلع عام/2003/.

 

ولفهم السبب الحقيقي لزيارة كيري إلى العراق، لا بد من معرفة ما دار في اجتماعه مع دول التعاون الخليجي التي تعد العصب الأساسي لدعم التنظيمات الإرهابية في العراق وسورية،وفي مقدمتها /داعش/ و/النصرة/. ما تسرب من معلومات شحيحة حتى الآن من لقاء كيري مع دول مجلس التعاون الخليجي وفق وسائل إعلام أميركية هو الزامهم بعواقب فشل تعويلهم على دعم الإرهاب في تحقيق مآربهم السياسية، وهو ما جعل بعض الأدوات السعودية الإعلامية تشكك في موقف الولايات المتحدة ،وخاصة بعد التفاهم الروسي الأميركي بشأن مقام الرئاسة في سورية.‏

 

لا شك أن واشنطن ستمنح داعمي الإرهاب في المنطقة بعض الوقت من أجل توفيق أوضاعهم السياسية مع المستجدات الجديدة ،وفي سبيل ذلك نرى تصعيد تنظيم /داعش/ الإرهابي لمحاولات كسب مناطق جديدة على الأرض السورية والعراقية بعد الهزائم الكبيرة أمام تقدم الجيش العربي السوري وحلفائه، وفي الجانب العراقي نرى افتعال الإدارة الأميركية لأزمة سياسية مرتبطة بالحكومة بدلاً من التركيز على دحر تنظيم /داعش/ الإرهابي كما يريد الشعب العراقي، وهذا الموقف الأميركي يصب أيضاً في توفير بعض الوقت للدول الخليجية الداعمة للإرهاب لتحصين نفسها أمام الارتداد الإرهابي المتوقع أن يحصل بعد هزيمة أدواتها الإرهابية على ايدي الجيشين السوري والعراقي.‏

 

إن خسارة الدول الراعية للتنظيمات الإرهابية في المنطقة للمعركة التي تخوضها على الأرض السورية والعراقية باتت أمراً واقعاً وتداعيات ذلك بدأت تظهر في تصرفات طائشة لهذه الدول ،وخاصة تركيا التي تحاول افتعال أزمة بين أرمينيا وأذربيجان والسعودية وقطر اللذين يمدان /داعش/ و/النصرة/ في ريفي حلب ودمشق بالأسلحة، ولكن كل ذلك لن يفيد هؤلاء بمواجهة تداعيات دعمهم للإرهاب في أقرب وقت.‏

 

ما يقوم به حزب العدالة والتنمية التركي برئاسة أردوغان وأسرة آل سعود في هذه الأيام هو بمثابة انتحار، فلا المحاولات التركية بافتعال أزمة على الحدود الروسية ستنجح ولا الدعم السعودي القطري لتنظيمي /داعش/ و/النصرة/ الإرهابيين سيمنع الجيش العربي السوري من مواصلة تطهير سورية من الإرهاب، وكذلك لن تقبل القوى السياسية العراقية بتحويل أنظارها عن هزيمة تنظيم /داعش/ الإرهابي واستعادة الموصل كما تريد واشنطن .‏

 

إن انتصار الشعبين السوري والعراقي على الإرهاب لا يستطيع أحد منعه أو إيقافه، وعلى الدول التي دعمت الإرهاب وفي مقدمتها السعودية وقطر وتركيا الا تعول على حماية الولايات المتحدة من تداعياته وعليها انتظار أسوأ العواقب ليس فقط على أمنها واستقرارها بل على وجود هذه الأسر الطاغوتية التي تحكمها أصلاً.‏

 

بقلم: أحمد ضوا



 
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
CAPTCHA ImageReload Image
اكتب الرمز المعروض
 
 
 

انضم الى قائمتنا البريدية