آخر الأخبار
استهداف إرهابيي داعش في الجفرة والبغيلية والكسارات والثردة والشولة بدير الزور          |          الجيش يدمر سيارة وطائرة استطلاع للإرهابيين في حي المنشية بدرعا البلد          |          الجولان: مقتل جندي إسرائيلي وإصابة 3 بانفجار في دوريتهم قرب مجدل شمس           |          قوات الاحتلال الصهيوني تعتقل 5 فلسطينيين خلال مداهمات بالضفة الغربية          |          الجيش اللبناني يقضي على إرهابيين في جرود عرسال ورأس بعلبلك          |          القضاء البحريني يحكم بحل جمعية الوفاق المعارضة ومصادرة أموالها           |          النظام التركي يعتقل آلاف العسكريين والقضاة ويلوح بتنفيذ عمليات إعدام          |          السلطات الأميركية تحظر رحلات الطيران بين الولايات المتحدة وتركيا          |          مجموعة مسلحة تحتجز رهائن في مركز للشرطة بالعاصمة الأرمينية يريفان          |          السلطات الفرنسية تعتقل رجل وامرأة على صلة بهجوم نيس
  •  
  •  
 
 
 
 
 
 
الإرهاب في السباق-صحيفة تشرين
2016-03-27

كيف يتواجه عِلم واشنطن بتحركات تنظيم «داعش» ولا يتم التعامل معه؟

سؤال من ضمن عشرات الأسئلة التي تؤكد ضرورة معرفة ما على الولايات المتحدة أن تقوم به على خلفية قرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة بضرورة مكافحة الإرهاب الذي بات الغرب يعاني من تبعاته وارتداداته على الخريطة الغربية كاملةً، وليس أولها ولن يكون آخرها ما حدث في بروكسل من إرهاب، بما يعيد للأذهان، الضرورة القصوى للحؤول دون استمرار تدفق الإرهابيين عبر الحدود إلى سورية، ومنع تمويلهم وتسليحهم، وعقد صفقات معهم، مع الإشارة إلى أن ماأفردته صحيفة «لوموند» الفرنسية من اتهام مباشر لواشنطن لكونها تعلم بتحركات تنظيم «داعش» في سورية ولا تستهدفها، يعطي مؤشرات عدة.

والحقيقة، أنه مع اشتداد واحتدام حدة المنافسات بين المرشحين الأمريكيين إلى سدة البيت الأبيض، يظهر التسابق جلياً على امتلاك أمن «إسرائيل» كخط أحمر تجب تلبيته والحفاظ عليه، بما يعزز ما تريده «إسرائيل» وما كانت تسعى إليه مع الأدوات في المنطقة، بدعم من المساندة الغربية لكل مخططاتها في سورية والمنطقة.

وإذا كان، كل مرشحي الرئاسة القادمة للبيت الأبيض يحرصون على أن يضعوا في حساباتهم أمن «إسرائيل» كاستراتيجية يبنى عليها حصولهم على أصوات الناخبين ودعم اللوبي الصهيوني، فإنهم بطبيعة الحال، سيغضّون النظر مع المواربة، بشأن تنظيم «داعش» الذي يحقق لـ«إسرائيل» في سورية والمنطقة، ما لم تستطع «إسرائيل» تحقيقه منذ نشوء كيانها الاحتلالي في فلسطين، فقامت مع حلفائها بالعمل على دعم هذا التنظيم الوهابي الذي تعدّ حليفتها السعودية العنصر الأبوي له، بما قدمته، وأعطته،من دعم وامتداد ومساندة وتمويل، إضافة لتشكيله على نحو يمكنه من القيام بدوره التدميري في سورية.

ومع الإفلات من العقال، والتمدّد الذي طال العالم الغربي، بما حمل من ضجة إعلامية تستهجن الإرهاب الذي لحق بعواصم أوروبا، كادت الحكومات الغربية تعلن حربها على الإرهاب الذي ضرب أراضيها، في الوقت الذي مازالت فيه تتلكأ في توحيد جهودها، والاعتراف تالياً بضرورة تشكيل جبهة موحدة لمكافحة الإرهاب في سورية.

المطلوب الذي تحدثت عنه سورية، منذ بداية الحرب عليها، يؤكد قولها بضرورة العمل الجاد والدؤوب لدعم الجيش العربي السوري في حربه ضد الإرهاب نيابةً عن الغرب والعالم، كما يفعل الأصدقاء بتعاونهم مع سورية، وفي الآن ذاته أن يعي الغرب أن الإرهاب كالسرطان الذي ينتشر في جسد العالم وسيفتك به، إذا لم تكن هناك أدوات جراحة كافية لاستئصاله، قبل تمدده وانتشاره.

سورية التي يظهر جيشها العظيم قدرةً فائقةً في التعامل مع الإرهاب الذي ضرب أراضيها، تقف شامخةً اليوم، وهي تقدم للعالم كله أنموذجاً في التضحية، والدفاع عن أراضيها، وهي تصنع عبر مساريها «السياسي والعسكري» علامةً فارقةً في تاريخ سورية، داعية الغرب المنافق والمتعنت لتوحيد الجهود والتعاون معها للقضاء على مركب الإرهاب ومكافحته، قبل أن يمخر عباب بحارهم، ولا يستطيعون له رداً..! ومَنْ يتعلم من التجربة يصل بالتأكيد إلى مبتغاه.

بقلم: رغداء مارديني



 
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
CAPTCHA ImageReload Image
اكتب الرمز المعروض
 
 
 

انضم الى قائمتنا البريدية