آخر الأخبار
الرئيس بشار الأسد يجري حوارا مع مجلة فورين أفيرز الأمريكية ينشر الإثنين          |          الرئيس الأسد لمجلة فورن أفيرز الأمريكية : في كل حالة أراد الجيش السوري الدخول إلى منطقة معينة نجح في ذلك           |          الرئيس الأسد لمجلة فورن أفيرز الأمريكية : إن كل الحروب سيئة لأنها تنطوي على خسائر ودمار          |           الرئيس الأسد لمجلة فورن أفيرز الأمريكية : ما كسبناه هو أن الشعب السورى رفض الإرهابيين وأظهر دعما متزايدا لحكومته وجيشه           |          الرئيس الأسد لمجلة فورن أفيرز: كلّما حقّقنا تقدّماً في مكان ما يقوم الإسرائيليون بالهجوم من أجل التأثير على فعالية الجيش السوري          |          الجيش يسحق عشرات الإرهابيين بريف القنيطرة ويدمر وكرا لإرهابيي جبهة النصرة بريف دمشق          |          شهداء وجرحى في اعتداءات إرهابية بالقذائف على أحياء في مدينتي دمشق واللاذقية           |          الجيش يدك أوكار وتجمعات الإرهابيين ومصدر إطلاق قذائف حقدهم          |          العراق : تطهير ديالى وقرى المقدادية وتكبيد تنظيم داعش الإرهابي خسائر فادحة          |          الجيش اللبناني يتصدى لمحاولات تسلل إرهابيين في وادي حميد شرق عرسال
  •  
  •  
 
 
 
 
 
 
الجيش يبسط سيطرته على المنطقة المحصنة بالمريعية بدير الزور
2015-01-27

تابعت وحدات من الجيش والقوات المسلحة أمس ملاحقة فلول إرهابيي تنظيم داعش في دير الزور وبسطت سيطرتها على المنطقة المحصنة في المريعية وكثفت ضرباتها النارية على تحصيناتهم وأماكن تجمعهم في العديد من المناطق، فيما واصلت وحدات أخرى من الجيش والقوات المسلحة تكثيف رماياتها النارية والمدفعية على معاقل وأوكار التنظيمات الإرهابية التكفيرية في ريف إدلب.

 

فقد بسطت وحدات من الجيش والقوات المسلحة سيطرتها على المنطقة المحصنة في منطقة المريعية بدير الزور وقضت على أعداد كبيرة من إرهابيي /داعش/ وصادرت أسلحتهم وعتادهم.

 

وذكر مصدر عسكري أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة وجهت ضربات محكمة على تحصينات تنظيم داعش الإرهابي في ناحية الموحسن وقريتي البوليل وطابية شامية شرق دير الزور أوقعت خلالها العديد من الإرهابيين قتلى ومصابين ودمرت عددا من آلياتهم وأسلحتهم.

 

وأشار المصدر إلى أن وحدة أخرى من الجيش نفذت عملية ضد تجمعات التنظيم الإرهابي في ناحية التبني وقرية الخريطة التابعة لها شمال غرب دير الزور بنحو50 كم حيث يعد منجم ملح التبني القريب من مركز الناحية أكبر تجمعات التنظيم الذي يضم إرهابيين من مختلف الجنسيات في صفوفه.

 

وأضاف إن العملية أسفرت عن تدمير عدة أوكار بمن فيها من إرهابيين وأسلحة وذخيرة من مختلف العيارات، لافتا إلى سقوط أعداد كبيرة من الإرهابيين بين قتيل ومصاب في قرية البوعمر شرقي المدينة بنحو 12 كم وفي بلدة عياش على الضفة اليمنى لنهر الفرات على بعد 10 كم عن مركز المحافظة حيث تعرض التل الأثري المعروف بتل عياش لعمليات تخريب ونهب تطبيقا لأفكار ظلامية يحاول التنظيم المتطرف فرضها على السكان.

 

وفي منطقة الميادين على بعد 45كم جنوب شرق دير الزور والتي يتعرض أهلها كما باقي مناطق دير الزور وريفها لمجازر وإعدامات جماعية واختطاف وانتهاكات واسعة بحق النساء من قبل إرهابيي تنظيم داعش المتطرف دكت وحدات الجيش تجمعات وتحصينات الإرهابيين بحسب المصدر العسكري الذي أكد مقتل وإصابة العديد من أفراده وتدمير ما بحوزتهم من أسلحة وذخيرة.

 

إلى ذلك ذكرت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي محسوبة على التنظيمات الارهابية أن تنظيم داعش اختطف 5 رجال في قرية ماشخ بالريف الشرقي لدير الزور واقتادهم إلى أحد أوكاره في المنطقة.

 

وتتسع يوما بعد يوم رقعة الانتفاضات الشعبية لأهالي دير الزور وريفها ضد تنظيم داعش الذي ينفذ جرائمه بواسطة إرهابيين من مختلف الجنسيات بعد تلقينهم أفكارا تكفيرية وإغرائهم بالمال الذي يجنيه من سرقة النفط والغاز من الآبار وبيعه عبر وسطاء وسماسرة أتراك.

 

الجيش يقضي على إرهابيين من داعش في محيط حقل الشاعر

 

وقضت وحدات من الجيش والقوات المسلحة على العديد من إرهابيي تنظيم داعش خلال عملياتها المتواصلة ضد أوكارهم وتجمعاتهم في محيط حقل الشاعر وحققت إصابات مباشرة في صفوف التنظيمات الإرهابية التكفيرية المتهاوية أمام ضربات الجيش في ريف حمص الشمالي والشرقي.

 

وأفاد مصدر عسكري بأن وحدات من الجيش “أردت إرهابيين من تنظيم داعش قتلى في عملية نوعية ضد أوكارهم وآلياتهم خلال مواصلتها ملاحقة أفراده في محيط حقل آبار الشاعر” بريف حمص الشرقي.

 

وتعرض حقل الشاعر لعدة اعتداءات إرهابية من قبل تنظيم داعش الذي يعمد إلى سرقة النفط وتهريبه وبيعه في الأسواق العالمية لتمويل أعماله الإرهابية وتجنيد المرتزقة عبر وسطاء أتراك بتواطؤ مع نظام أردوغان رغم قرارات مجلس الأمن القاضية بمنع الاتجار بالنفط والغاز مع التنظيمات الإرهابية.

 

وأوضح المصدر أن وحدات من الجيش وجهت ضربة محكمة على أوكار تنظيم داعش الإرهابي في قرية رحوم بأقصى الريف الشرقي على مقربة من الحدود الادارية مع محافظة الرقة التي يفر إليها الإرهابيون بعد تلقيهم ضربات موجعة في ريف حمص الشرقي و”أوقعت بينهم العديد من القتلى والمصابين”.

 

وأضاف المصدر أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة “قضت على العديد من الإرهابيين ودمرت عدة آليات لهم فى قرى رجم القصر وأم صهيريج والمشيرفة الجنوبية” شرق مدينة حمص بنحو 70 كم حيث تنتشر فيها تنظيمات ارهابية تكفيرية تعتدى على الاهالي وتسلب أرزاقهم.

 

وكانت وحدات من الجيش أوقعت أمس الأول قتلى ومصابين في صفوف الإرهابيين في السلطانية ورجم القصر ومسعدة وأم صهيريج ووادي الكهف بريف القصير وتلدو بريف حمص.

 

إلى ذلك نفذت وحدات من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية عمليات ضد أوكار للتنظيمات الإرهابية التكفيرية بريف حمص الشمالي “أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات من أفرادها في مدينة الرستن وقرية غجر امير وعلى طريق كيسين/غجر امير في منطقة الرستن وباتجاه جبورين أم شرشوح بتلبيسة” وفق المصدر.

 

وأشار المصدر إلى “وقوع العديد من الارهابيين قتلى ومصابين خلال ضربات مباشرة على أوكارهم في الغنطو وتلبيسة” مبينا أن العمليات العسكرية طالت أوكار وتجمعات الإرهابيين في مزرعة العامرية على بعد 25 كم شمال شرق حمص.

 

وتنتشر في ريف حمص الشمالي تنظيمات إرهابية تكفيرية وفي مقدمتها جبهة النصرة وما يسمى فيلق حمص وكتائب الفاروق وترتكب جرائم بحق الأهالي الذين خرج المئات منهم قبل أيام ضد انتهاكاتها وحصارها لهم وسلبها أرزاقهم كما تتعرض القرى التابعة لتلبيسة لاعتداءات إرهابية متكررة من قبل هذه التنظيمات التكفيرية التي تفرض أفكارا ظلامية تتناقض مع القيم الانسانية.

 

تكثيف الرمايات النارية على معاقل الإرهابيين بريف إدلب وتكبيدهم خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد

 

وفي ريف إدلب واصلت وحدات من الجيش والقوات المسلحة تكثيف رماياتها النارية والمدفعية على معاقل وأوكار التنظيمات الإرهابية التكفيرية التي ترتكب المجازر بحق الأهالي وتحاول فرض أفكارها الظلامية المتطرفة ملحقة في صفوفها خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد.

 

وأكد المصدر أن عمليات الجيش تركزت في قسم منها على القرى والمزارع بمحيط منطقة أبو الضهور حيث ينتشر إرهابيو جبهة النصرة وما يسمى أحرار الشام وغيرهما من التنظيمات التكفيرية المرتبطة بالقاعدة والتي قامت بتهجير معظم السكان وتدمير منازلهم وسلب أرزاقهم تنفيذا لأهداف وأجندة خارجية.

 

وبين المصدر أن العمليات العسكرية أسفرت عن “مقتل العديد من الإرهابيين وتدمير ما بحوزتهم من أسلحة وأدوات إجرام في أبو الضهور وغربها وقرى ومزارع تل سلمو والحميدية والهوته وقرع الغزال وأم جرين وبروما”.

 

وأشار المصدر إلى “سقوط العديد من الإرهابيين قتلى ومصابين في محيط جبل الأربعين وقريتي كفرلاتة ونحلة القريبتين “حيث تشهد سفوح الجبل الحاكم على مساحة واسعة من سهول إدلب وأريحا عمليات نوعية لوحدات الجيش أسفرت عن مقتل أعداد كبيرة من إرهابيي جبهة النصرة وما يسمى جند الأقصى المنتمين إلى مختلف الجنسيات خلال محاولاتهم التسلل إلى المنطقة.

 

وفي قرية بزابور الممتدة على القمة الشرقية لجبل الزاوية تابعت وحدات الجيش عملياتها التي بدأت قبل أيام ضد إرهابيي ما يسمى لواء صقور الشام الذي يرتكب المجازر بحق الأهالي في جبل الزاوية وريف إدلب وكبدته مزيدا من الخسائر في الأفراد والعتاد.

 

وعلى الطرف الجنوبي لمحافظة إدلب أكد المصدر “إلحاق خسائر كبيرة في صفوف التنظيمات الإرهابية شرق خان شيخون وفي معرشورين بمنطقة معرة النعمان” حيث تتحصن تنظيمات إرهابية تحاصر الأهالي وتدمر البنى التحتية وتتخذ لها من المنطقة نقاط امتداد ومنطلقا للاعتداء على الأهالي وأرزاقهم في ريف حماة الشمالي المتاخم للمنطقة.

 

وفي الريف الغربي من المحافظة بين المصدر أن وحدات من الجيش قضت على العديد من الإرهابيين وأصابت آخرين في قرى الطيباط والأرنبة والشغر بمنطقة جسر الشغور حيث يتحصن إرهابيون من مختلف الجنسيات يعتدون على أهالي القرى والمزارع المحيطة بمدينة جسر الشغور التي تعرضت لسقوط عدد كبير من القذائف أودت بحياة العديد من المواطنين.

 

وأشار المصدر إلى أن وحدات من الجيش دمرت تجمعات وأوكارا بمن فيها في معربليت وابلين بمنطقة أريحا وفي الرامي بمنطقة جبل الزاوية حيث ينتشر إرهابيون يتخذون من الأراضي التركية قاعدة لوجيستية ومنطلقا للاعتداء على الأهالي وتخريب البنى التحتية وسرقة الآثار في ريف إدلب.

 

وفي جبل الأكراد الذي يتسلل إليه إرهابيون من مختلف الجنسيات عبر الأراضي التركية بتسهيل كامل من نظام اردوغان الإخواني للاعتداء على السكان وارتكاب المجازر بحقهم في المناطق الممتدة بين ريف إدلب وريف اللاذقية الشمالي أفاد المصدر بأن وحدات من الجيش دكت تجمعات وأوكار التنظيمات الإرهابية وحققت إصابات مباشرة في صفوفهم.

 

ولفت المصدر إلى أن وحدات من الجيش نفذت عمليات نوعية على بؤر الإرهابيين وأوكارهم في القرى والمناطق المحيطة بمدينة إدلب وأوقعت بينهم العديد من القتلى والمصابين ودمرت لهم أسلحة وذخيرة في حرنبوش وقميناس جنوب شرق إدلب بنحو 6 كم.

 

وتتحصن في ريف إدلب تنظيمات إرهابية تكفيرية من بينها جبهة النصرة وما يسمى الجبهة الإسلامية وحركة أحرار الشام الإسلامية المدعومة والممولة جميعها من نظام أردوغان الإخواني ونظام آل سعود الوهابي حيث ترتكب أعمال قتل وخطف بحق السوريين وتدمر البنى التحتية.

 

مقتل الإرهابي أبو خديجة الجولاني من تنظيم جبهة النصرة في ريف حلب

 

ولقي الإرهابي أبو خديجة الجولاني الملقب أمير تنظيم جبهة النصرة الإرهابي في حلب مصرعه خلال غارة جوية في ريف حلب الغربي.

 

وأقر المكتب الإعلامي للتنظيم الإرهابي على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي تويتر بمقتل الجولاني إضافة إلى الملقب أبو عمر الحموي وعدد من أفراد التنظيم خلال غارات جوية في منطقة جبل سمعان بريف حلب.

 

وأشار إلى إن الإرهابيين الحموي والجولاني قتلا بعد استهداف سيارة كانت تقلهما بصاروخ قرب قرية كفر حلب بريف حلب الغربي على الطريق المؤدي إلى محافظة إدلب.

 

يذكر أن الارهابي الجولاني فلسطيني الجنسية وهو مسؤول عن عشرات الاعتداءات الإرهابية على الأهالي في قرى وبلدات حلب ولاسيما مدينة نبل والزهراء في حين كان الحموي مسؤول التفخيخ في التنظيم.

 

التنظيمات التكفيرية تقر بمقتل العشرات من أفرادها بريف درعا

 

وواصلت وحدات الجيش والقوات المسلحة عملياتها في تقطيع أوصال وتحركات التنظيمات الإرهابية في ريف درعا والتي تتلقى الدعم والامداد من العدو الاسرائيلي وتسعى الى تشويه المعالم الآثرية والثقافية وتخريب البنى التحتية.

 

 

 

وأضاف المصدر أن “عمليات الجيش اسفرت عن تدمير عدة آليات مزودة برشاشات ثقيلة” كان الإرهابيون يستخدمونها في أعمالهم الإجرامية ضد الأهالي.

 

إلى ذلك أكدت مصادر أهلية في درعا أن التنظيمات الإرهابية التكفيرية شنت أمس هجوما إرهابيا على بلدات الفقيع والدلي وكوم الواويات وارتكبت مجازر بحق الأهالي حيث تدخلت وحدات من الجيش ووجهت ضربات قاصمة أسفرت عن مقتل وإصابة أعداد كبيرة من الإرهابيين.

 

ويتحصن في ريف درعا إرهابيون ينتمون الى ما يسمى “جيش اليرموك” و”لواء المعتز بالله” و”ألوية سيف الشام” و”لواء توحيد كتائب حوران” و”حركة صدق وعده” و”كتيبة أحرار الجولان” المنضوين تحت زعامة /جبهة النصرة/ الذين عمدوا الى تخريب قسم كبير من الآثار الموجودة في ريف درعا وتهريبها عبر الحدود الأردنية والحدود مع الأراضي المحتلة.

 

وكانت وحدات من الجيش والقوات المسلحة دمرت أمس الأول مستودع ذخيرة وقاعدة إطلاق صواريخ وآليات مصفحة ومدافع هاون فى مدينة بصرى والشيخ مسكين وابطع وطفس وصيدا وخربة غزالة وقضت على العديد من الارهابيين بينهم مايسمى ” القائد الميداني للواء فلوجة حوران”.

 

إلى ذلك اعترفت التنظيمات الارهابية التكفيرية على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل العشرات من أفرادها بينهم أحمد عبدالله الحلقي  وابراهيم محمود البلخي وباسل الحسن الزعبي وأديب عبد الفتاح الزامل وراكان الجعدان ويامن ياسر أبو حلاوة وذياب عدنان المسالمة ومحمد جودات العودات ورفعت سليم القراعزة وعبادة وليد العوض وزياد أبو خشريف خلال عمليات الجيش في ريف درعا.



 
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
CAPTCHA ImageReload Image
اكتب الرمز المعروض
 
 
 

انضم الى قائمتنا البريدية