الحريري يقول لـ الشرق الأوسط : ارتكبنا أخطاء مسّت بالشعب السوري وتسرعنا باتهام دمشق | الحريري : شهود الزور ضللوا التحقيق وألحقوا الأذى بسورية ولبنان | مصادر إسرائيلية تنسب الى نتنياهو رأياً خطيراً عن مستقبل فلسطينيي 1948 | إسرائيل اليوم : فلسطينيو 48 سيكونون جزءاً من اتفاق التسوية النهائية | ليبرمان : لن يكون هناك تسوية خلال هذا العام ولا في الجيل المقبل | نصرالله يشكر التزام الحريري بالتهدئة | مصادر لبنانية : أقطاب الاشتباك السياسي غادروا ( منصة السجال الداخلي ) لاعتبارات خارجية | جنبلاط يلمح الى أن لقاء بين نصرالله والحريري قد يحتاج الى تدخل من الرئيس الأسد | العماد عون يشن هجوماً عنيفاً على حكومة الحريري: ماذا يفعل الرئيس سليمان غير البكاء ؟ | عون يتهم حكومة الحريري باتخاذ إجراءات مخالفة للقانون
10795 Ver 27500
نايل سات
12054 Ver 27500
عرب سات
 
11/17/09

مصير الجدار كنظيره في برلين

الآن بالذات محظور على محمود عباس أن ييأس، وليس بالذات بسبب هراءات شمعون بيرس في المهرجان في الميدان عن الناس الذين أخذوا باليأس في رام الله؛ فيما انه في مقر رؤساء إسرائيل، كل يوم هو كرنفال وليس فقط عند حزم الحقائب قبيل السفر إلى البرازيل.

 عباس قرر على نحو سليم حين أعلن عن اعتزال قريب: فلا يمكن إدارة مفاوضات "بدون شروط مسبقة" حين تتواصل هذه المفاوضات إلى ما لا نهاية. 42 سنة وإسرائيل تنثر على الأرض مئات شروطها – مسبقة وناجزة – وتشير إليها بالأسطح الكرميدية الحمراء، وتجعل المسيرة السلمية مسيرة فقط دون أن تنتهي أبداً.

 ولكن قبل الاعتزال أمامه مهمة واحدة أخرى، وكفى. فهو ملزم بأن يعلن من طرف واحد عن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة؛ فلسطين الآن. الحق في أحادية الجانب محفوظ للجانبين. وهو ملزم بذلك لشعبه، لنفسه، لنا. في الأيام الأخيرة نشر بأن هذه الإمكانية تخيف بنيامين نتنياهو، وهو يتوقع فيتو أمريكي. إذا كان هذا كابوسه، فانه الأمل الأخير لنا في إنهاء الاحتلال في عصرنا.

 في إعلان الاستقلال سيدعو الرئيس عباس أبناء الشعب اليهودي، سكان الدولة الفلسطينية – إلى الحفاظ على السلم، وأن يساهموا في بناء الدولة على أساس المواطنة الكاملة والمتساوية، وعلى أساس التمثيل المناسب في كل مؤسساتها. بن غوريون لم يغضب من هذا التشبيه.

 وهكذا يصبح عباس بن غوريون الفلسطيني. بن غوريون هو الآخر أعلن هو الآخر عن إقامة الدولة اليهودية في ظروف من الغموض، في ملابسات من انعدام اليقين. ولكن الأب المؤسس أخذ جانب المخاطرة: طوبى لنا. المخاطرة التي سيأخذها عباس أصغر بكثير. من أصل 192 دولة أعضاء في الأمم المتحدة، أكثر من 150 ستعترف فورا بفلسطين الحرة، وستستقبل في المنظمة في أقرب وقت ممكن. صحيح أن الموقف الأمريكي هو لغز، ولكن من الصعب التصديق بأن براك اوباما سيوافق على العودة لعزل أمريكا تماما وهي التي تعود الآن إلى العالم. ماذا سيفعل عندها نتنياهو. هل سيهاجم ليحتل المناطق من جديد؟ هل سيعيد الحكم العسكري إلى المقاطعة؟ وماذا سيفعل ايهود باراك، أي أمر بالضبط سيصدره لجيوشه؟ الصرب لم تتجرأ على اجتياح كوسوفو التي أعلنت مؤخرا عن استقلالها. وحتى روسيا الكبرى لم تسمح لنفسها بالبقاء في النطاق السياسي لجورجيا بعد الحرب بينهما.

 فور الإعلان، ستبدأ احتفالات الاستقلال في العاصمة، في القدس الشرقية بمشاركة مواطنين من كل العالم وكذا من إسرائيل. وجموع بيت إسماعيل سيمرون في أحياء المدينة ولا سيما في تلك الأحياء التي سلبوا منها بقوة حراب الكهنة. وهذا ينبغي له أن يكون فرحا دون أي مظهر عنف، دون رشق حتى ولا حجر واحد.

 هآرتس



*
 
الاسم
*
 
البريد الاكتروني
*
 
العنوان
*
التعليق
 
&
برنامج الكاميرا الخفية
 
الساعة بتوقيت دمشق - 19:30
&
مسلسل القعقاع
 
الساعة بتوقيت دمشق - 20:00
&
مسلسل أبو جانتي
 
الساعة بتوقيت دمشق - 21:00
&
مسلسل أهل الراية
 
الساعة بتوقيت دمشق - 22:00
&
مسلسل الصندوق الأسود
 
الساعة بتوقيت دمشق - 23:00
&
برنامج نسائم الإسحار
 
الساعة بتوقيت دمشق - 01:00
 
 
 
 
 
 
 
 
|   join us